نزهة الوافي: "المغرب يواجه خطر ندرة المياه وهذه استراتيجية عملنا لمواجهة مشاكل البيئة"

 

 

دقت نزهة الوافي، كاتبة الدولة في وزارة البيئة و التنمية المستدامة، بخصوص ندرة المياه التي يعرفها  المغرب اليوم.

نزهة الوافي، التي كانت اليوم ضيفة برنامج في "الصميم"، قالت أنها ككاتبة دولة تدعو جميع الشركاء والفاعلين السياسيين على العمل على التطور الاقتصادي بموازنة مع التنمية المستدامة و على الموارد المائية.
 
و أكدت المتحدثة نفسها لكاميرا أوريزون تيفي، أن بلادنا منخرطة بقوة في ربح الرهان الدولي، مستدلة  بنجاح  المغرب خلال تضاهرة الكوب22، "بشهادة شركائنا"،  كما جاء على لسانها، وكشفت أنه خلال الكوب 22 أحرز المغرب تميزا في الحضور حيث وصل الى 3 آلاف مشارك.
 
وعبّرت المتحدثة عن قلقها بخصوص مشكل ندرة الماء، و قالت أن سنة 2017 سجّلت أعلى درجات حرارة، وفي معرض حديثها في ذات الموضوع قالت أن الدول الإفريقية، تفتقر لبنيات مقاوِمة هذا التغير البيئي من ارتفاع لدرجات الحرارة و ندرة المياة، و كيفية تصريف المخلّفات بأنواعها، وكذا مواجهة مشكل الاحتباس الحراري، الذي يهدد التوازن الايكولوجي، مؤكدة على ضرورة التعاون الدولي، ثم الاشتغال على المستوى المحلي لمقاومة للتغير البيئي عن طريق تحسيس المواطن ودفعه للانخراط في سياسة الحفاظ على الموارد المائية و على البيئة عموما.

واسترسلت الوافي أنه من الممكن، بل ومن الضروري, أن نستثمر في مجال النقل باستعمال الطاقات المتجددة، وكذا  في مجال الفلاحة وفي جميع مناحي الحياة اليومية، وكشفت أن الوزارة وقعت على اتفاق يضم سبعة أهداف على المستوى الدولي، منها العمل على انقاص الفوارق الاجتماعية، و التدخل في الكوارث البيئية، وكيفية التوجه نحو حسن  تدبير النفايات، ثم الحاجيات الاستهلاكية التي من الضروري خلق آلية لحسن  تدويرها بل وخلق الثروة انطلاقا من هذه النفايات.
 كما أوضحت الوافي أن الوزارة في هذا الإطار الاشتغال على سبع منضومات التدبير، ويتعلق الأمر ببطاريات  السيارات، ثم إطارات السيارات، والتي تعتبر بمثابة قنبلة موثوقة حسب قولها :"لدينا أربع ملايين سيارة بالإضافة إلى السيارات الثقيلة"، مستنكرة كيفية تدوير هذه الإطارات عن طريق الحرق الذي ينتج البيوغاز، وقالت :"علينا حسن تدبير هذا الأمر".
 
 و عن التدابير  العملية للوزارة، لحل مشاكل تدير النفايات،  كشفت المتحدثة ذاتها أنها تعمل على إعادة تدوير الزيوت الغذائية، وزيوت الكازوال، وكذا "الكرطون" ثم مطارح النفايات، بشراكة مع عدة قطاعات، وكشفت عن رسم الوزارة لمخطط  ل2022 الذي يهدف لتنضيم جمع النفايات، وقالت أنه لايمكن أن نستمر في عملية  جمعها ودفها، وأكدت أن الوزارة ستدعم الجماعات عن طريق توفير مراكز "للطمر والتثمين"،  وقالت :"اليوم نتوفر على ثلاث مراكز وهي مراكش، الرباط وأكادير، في أفق الحصول على خمسين مركز، موضحة أن الوزارة في طريقها لإطلاق  18مركزا ستعمل مراعاة لحاجيات كل إقليم و جهة.

أما بالنسبة للاقتصاد الأخضر، تقول المتحدثة، فإن الدولة تتوجه إلى أن تصبح المقاولات هي الأخرى خضراء ايكولوجية وليس الاكتفاء بعملية تدوير للنفايات، مبرزة أنها أنها ككاتبة دولة تطمح أن تعمل ربات البيوت على التدوير بطريقة تلقائية عن طريق توفير الوزارة  لحاويات فرز النفايات.
 
وكشفت الوزيرة المكلفة بقطاع البيئة، أن الوزارة بصدد التحضير لمؤتمر للاقتصاد الأخضر، موضحة أن الوزارة في إطار وضع اللمسات النهائية لأرضية المؤتمر، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعة المغربية و عدة قطاعات حكومية بهدف وضع رؤية وتصور بيئي لكل جماعة، وتنزيل هذه البرامج ذات الأهداف الإيكولوجية و البيئية، هذا المؤتمر، تؤكد الوافي من المرتقب أن يتم وضع لمساته النهائية بين شهري ماي و يونيو المقبلين، وقالت أن الوزارة ستنشئ منصة رقمية خاصة بالمؤتمر.

كاتبة الدولة شددت اليوم، على ضرورة  أن يتملّك المواطن المغربي و كذا الإعلامي، مبدأ التنمية المستدامة، وأفادت أن الوزارة قدمت عروضا تقنية و مدنية، لمعرفة ماهو "الطّمر والتثمين"، لفائدة الصحفيين الذي يدخل في إطار مجهود الوزارة على مستوى تبسيط المفاهيم، معترفة أنها كبرلمانية سابقة لم تكن ذات دراية كبيرة بخصوص المواضيع المتعلقة بالبيئة وبالتنمية المستدامة.
 
وبخصوص مشاركة المواطن في التصدي للخروقات البيئية، كشفت الوزيرة، أنه ممكن للمواطن في حالة رصده لمخالفة بيئية من طرف معمل أو غيره، أن يسجل ملاحظاته على  موقع الوزارة.
 
 
 
 
 
Horizon TV
0
Shares