"حوار الحضارات بين الأغلبيات و المعارضات"

 السياسة بالمغرب أكبر إشاعة، أحزاب تتطاحن من أجل الفتات فيما جهات لم تعد ترض لها حتى بهذا الفتات، بينما انشغلت أحزاب أخرى في "حروب أهلية" لن تبقي و لن تذر. الغريب أن كل هذا يقع أسابيع قليلة بعد خطاب العرش الذي كان يفترض أن يفضي إلى تجميع كل الأحزاب لهيئاتها التقريرية و تشريح الوضع و وتنزيل خطط لإحداث ثورة في العمل السياسي.

تابع القراءة

اللاعقاب يغذي الرشوة و الفساد

 الرشوة، الفساد، المحسوبية، ربط المسؤولية بالمحاسبة، هذه هي العناوين الكبرى للخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية.  و هي العناوين التي لا تحتاج لا لتشريح و لا لتحليل لأنها صارت تحصيل حاصل، و هيا جميعاً لنمر عليها واحدة واحدة.

تابع القراءة

إعلام منتهي الصلاحية

 
مشهد الإعلام العمومي بالمغرب سنة 2017 يبدو  كأنه بعيد بسنوات ضوئية مقارنة مع نفس الإعلام قبل 15 سنة، و هذا يكرس التراجع الخطير في المحتوى الإعلامي بقنوات و إذاعات القطب العمومي.

تابع القراءة

السياسة و الوطن

رغم أن حزب الاستقلال لم يحسم في إسم الأمين العام الجديد، إلا أن هذا لا يمنع من التمعن في تمرين مؤتمر هذا الحزب العتيد و ما سبقه و ما واكبه و ما سيعقبه. لقد بدا واضحا منذ  عام من الآن أن حميد شباط قد أحرق أوراقه كاملة عندما تمرد  رافضا الإنضمام لحلف يسقط بنكيران غداة الإعلان عن نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة. ما أعقب ذلك مجرد تفاصيل في حياة أحزاب تقبل الإملاءات في ظروف معينة، و عندما تحاول أن تلعب ورقة الإستقلالية يتم تدكيرها  بأنه لايمكن قبول أن تعض اليد التي صنعت هذا الإسم أو ذاك. هذا حال شباط الذي جيء به في سياق معين، و نفس الشيء بالنسبة لإدريس اشكر، ليلعب دور المعارض الشرس لعبدالإله بنكيران فصدق نفسه و صار معارضا بلاحدود و معاكسا لكل من يتحرك حتى أنه أصبح مزعجا حتى لمن دفعه للواجهة.

تابع القراءة

فضيحة بؤس عربي  

 في دهاليز مقر الأمم المتحدة بنيويورك حركة غير عادية، الكل ينتظر وصول رئيس أقوى دولة في العالم، دونالد ترامب. هذا التمرين الأول لرجل مزاجي بامتياز و لا يمكن لأحد أن يتوقع ماسيصرح به كان محط ترقب كبير. فلم يخب ظن الجميع، إذ من حيث الشكل لم يحترم ترامب المقتضيات التنظيمية للجمعية العمومية و المحدد توقيت التدخلات ب 15 دقيقة، فيما أخد الرجل راحته في الكلام بخطاب مرتجل فاقت مدته 40 دقيقة. في الجوهر، لم يعر ترامب أي اهتمام بالخطاب الديبلوماسي وصار يوزع التهديدات بتدمير دول و مهاجمة أخرى لتكون الرسالة واضحة للعالم بأسره، لقد انتهى زمن "الهوان" الأمريكي أيام أوباما و حان وقت التشدد والهيمنة و إن كان الثمن دخول حروب مدمرة، تؤدي ثمنها دول بالوكالة، هي بالأساس دول عربية.

تابع القراءة

Horizon TV
0
Shares