الرئيسية / مغرب / غوتيريس يدعو إلى الإنسحاب الفوري للبوليساريو من الكركرات

غوتيريس يدعو إلى الإنسحاب الفوري للبوليساريو من الكركرات

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريس عن قلقله العميق إزاء استمرار تواجد عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو بالمنطقة العازلة الكركارات, وشدد في تقريره الأخير حول الصحراء على ضرورة الإنسحاب الفوري للبوليساريو من المنطقة.

التقرير الذي وزعه غوتيريس أمس الإثنين على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أشار إلى أن الوضع بالمنطقة بات يهدد بانهيار وقف إطلاق النار الذي سيكون له تأثير خطير على الأمن والإستقرار بالمنطقة جمعاء.

وأوصى المسؤول الأممي  “بأن يمدد المجلس مهمة بعثة المينورسو لمدة 12 شهرا إضافيا إلى غاية 30 أبريل 2018” كما دعا “مجلس الأمن إلى أن يطالب جبهة البوليساريو بالانسحاب الكامل وبدون شروط من منطقة الكركرات”.

وأكد التقرير بوضوح مسؤولية الجزائر في هذا النزاع  معتبرا أنها مدعوة لتقديم مساهمة كبيرة في مسلسل المفاوضات، هذا وذكر الأمين العام للأمم المتحدة بصحة المعايير المحددة من قبل المجلس منذ سنة 2007 للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف، والمتمثلة في أن تجري المفاوضات بحسن نية  مع مراعاة التطورات الجارية منذ سنة 2006، وفي أهمية التحلي بالواقعية وروح التوافق في المفاوضات، وأيضا في ضرورة تحلي الأطراف بإرادة سياسية للدخول في مفاوضات جوهرية ومكثفة، بالإضافة إلى دعوة دول المنطقة إلى التعاون في ما بينها ومع الأمم المتحدة لتحقيق تقدم في المفاوضات.

وفي مقابل ذلك حرص الأمين العام للأمم المتحدة على “الإشادة بالرد الإيجابي للمغرب على الدعوة التي وجهها للجانبين بالانسحاب من منطقة الكركرات”، مؤكدا على أنه “يظل يشعر بقلق عميق إزاء استمرار تواجد عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو بهذه المنطقة، وإزاء التحديات التي يمثلها وجود هذه المنطقة العازلة”.

وأشار التقرير إلى قرار المغرب القاضي بالسماح بعودة 17 من الموظفين المدنيين من البعثة، وتعاونه مع منظمة الأمم المتحدة من أجل الطي النهائي لهذا الملف. واستحضر تقرير غوتيريس مقاطع عديدة من الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى ال41 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2016، والذي أكد من خلاله الملك محمد السادس على أن “أقاليمنا الجنوبية (…) قوية بتعلق أبنائها بمغربيتهم وبالنظام السياسي لوطنهم”.

وفي هذا الخطاب الملكي يضيف تقرير غوتيريس، أن جلالة الملك أعرب عن ارتياحه لأن الأقاليم الجنوبية أضحت، بفضل نموذجها التنموي والمشاريع التي تم إطلاقها، “قطبا تنمويا مندمجا وفاعلا في محيطها الجهوي والقاري، ومحورا للتعاون الاقتصادي بين المغرب وعمقه الإفريقي”.

من جهة أخرى تطرق التقرير للانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر 2016، مؤكدا أن هذه الاستحقاقات مرت دون تسجيل “أي حادث”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*