الرئيسية / مغرب / القرار الأممي حول نزاع الصحراء يتجه في صالح المغرب

القرار الأممي حول نزاع الصحراء يتجه في صالح المغرب

بعدما كان مبرمجا  يوم أمس الخميس  عقد جلسة للتصويت على القرار الأممي الخاص بالنزاع حول الصحراء المغربية ، قرر مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة تأجيل جلسة التصويت الى مساء اليوم الجمعة على الساعة الخامسة بتوقيت نييويورك، وعلى الساعة التاسعة بالتوقيت المغربي غريتينش،وذلك حسب ما علمته جريدة “ليزيكو” الالكترونية نقلا عن مصادرها.

وذكرت مصادر إعلامية من نيويورك، نقلا عن مصدر دبلوماسي ،  أن المجلس  سيصوت على مشروع القرار الذي يصادق على مبادرة جديدة للأمم المتحدة لاستئناف المحادثات بين المغرب والبوليساريو حول تسوية النزاع المستمر منذ سنوات.

وفي سياق متصل ، نشر  موقع  “موروكو وولد نيوز” الناطق بالانجليزية، نقلا عن  مصادره الديبلوماسية  ، أن  نص قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية  في صالح المغرب، وأنه  وجه مجددا صفعة قوية لجبهة البوليساريو الانفصالية .

وبحسب مصادر الموقع ، فان  “الأعضاء 15 لمجلس الأمن عقدوا أمس الخميس اجتماعا مغلقا ناقشوا فيه اللغة واللهجة التي سيكتب بها نص القرار، مشيرة إلى أن نص القرار شبه النهائي الذي وافق عليه مجلس الأمن “تضمن دعوة صريحة للبوليساريو بسحب قواتها من منطقة الكركرات واحترام الاتفاق العسكري الموقع بين الطرفين برعاية الأمم المتحدة”.

وأشار الموقع إلى “أن نسخة القرار التي اطلع عليها في صالح المغرب وستمارس ضغوطا كبيرة على جبهة البوليساريو، مبرزا أن أعضاء مجلس الأمن وضعوا 30 يوما كأجل لانسحاب الجبهة من الكركرات، مطالبين الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير لمجلس الامن بعد انقضاء هذه المدة الزمنية”.

وأوضح المصدر ذاته أن الفقرة الثالثة من القرار جاء فيها بشكل صريح أن مجلس الأمن “يطالب جبهة البوليساريو بالانسحاب الفوري و الكامل و الغير مشروط من منطقة الكركارات “، بينما تضمنت الفقرة الرابعة دعوة مجلس الأمن للأمين العام للأمم المتحدة أن “يحيط المجلس في ظرف 30 يوما أن كانت البوليساريو قد انسحبت من الكركارات و أن لم يكن يتم النظر في أفضل السبل لإنجاز هذا الهدف”.

وكان المغرب قد أعلن في السادس والعشرين من شهر فبراير الماضي عن قيامه بانسحاب أحادي الجانب من منطقة الكركارات، الكائنة أقصى جنوب الصحراء، على الحدود مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بناء على تعليمات صادرة عن الملك محمد السادس.

وكان بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في السادس والعشرين من فبراير قد قال ، إن الرباط أخذت علما، باهتمام، بـ”التصريح الصادر عن المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بشأن الوضعية الخطيرة في منطقة الكركارات بالصحراء المغربية”.

المصدر نفسه اعتبر التصريح نفسه “يأتي إثر الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك محمد السادس مع أنطونيو غيتريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، في 24 فبراير الجاري”.

واسترسل البلاغ: “في هذا السياق، وبتعليمات من الملك، وبهدف احترام وتطبيق طلب الأمين العام بشكل فوري، ستقوم المملكة، ابتداء من اليوم، بانسحاب أحادي الجانب من المنطقة”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*