الرئيسية / مغرب / اعتقال نشطاء أحداث جرادة يخرج الساكنة في مسيرات احتجاجية

اعتقال نشطاء أحداث جرادة يخرج الساكنة في مسيرات احتجاجية

رغم  الزيارة التي قام بها  رئيس الحكومة سعد الدين العثماني رفقة وفد وزاري هام  مؤخرا الى جهة الشرق  ، والتي قطع  فيها  العثماني وعودا  كثيرة لساكنة الجهة خصوصا  جرادة التي تعيش  على صفيح ساخن منذ مدة ،  الا أن ذلك  لم  يشفي  غليل الساكنة  التي  خرجت اليوم  في مسيرة احتجاجية حاشدة في طريقها  الى الرباط  والتي رفعت من خلالها مجموعة من المطالب .

ويطالب المشاركون في هذه المسيرة  على حد تعبيرهم “ببديل  اقتصادي ومحاسبة المسؤولين عن الوضع القائم بالمدينة وايجاد حل لقضية الماء والكهرباء بالاضافة الى اطلاق سراح معتقلي نشطاء الحراك الذين تم اعتقالهم يوم السبت وهو ما دفع  الساكنة  الى الخروج ليلة أمس السبت  وخوضهم   في اعتصامات متتالية  أمام مركز الشرطة بالمدينة للمطالبة بإطلاق الناشط مصطفى ادعنين، الذي جرى توقيفه خلال تدخل للقوات العمومية لحظة قيامه بتعبئة الساكنة للخروج إلى الاحتجاج”.

في سياق  متصل، أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في وجدة بلاغا  توضيحيا  نفى  أن يكون توقيف مصطفى ادعنين في جرادة له علاقة بالأحداث التي تعرفها هذه المدينة، مضيفا بأنها أخبار  غير صحيحة، ولا تمت إلى الحقيقية بصلة؛ ذلك أنه بعد التحريات الجارية في الموضوع من طرف الضابطة القضائية تبين أن الأمر يتعلق بحادثة سير، ارتكبت من طرف المعني بالأمر بتاريخ 8 مارس الجاري على الساعة الواحدة صباحا، والأبحاث لازالت جارية في الموضوع” يقول البلاغ .

ومن المنتظر أن تنظم الساكنة اضرابا عاما يومي الاثنين والثلاثاء وذلك تزامنا  مع“أربعينية عبد الرحمان زكرياء “، الذي توفي في منجم عشوائي أثناء عملية  تنقيبه على الفحم .

يذكر  أن رئيس الحكومة كان قد أعلن شهر فبراير الماضي خلال زيارته لجهة الشرق  السحب الفوري  لرخص  استغلال الفحم  في مدينة جرادة والتي لم يلتزم أصحابها بالقانون ، على ضوء  نتائج التحقيقات التي تمت ، وبالمقابل كشف العثماني بأن هناك دراسة أجرتها وزارة  الطاقة  والمعادن، ولم تنته بعد، لكن المعطيات الأولية كشفت بأن  بعض المناطق تتوفر  على النحاس  الزنك والرصاص،وعلى ضوء هذه الدراسة سيتم احياء  قطاع المعادن لاستثمارها بطريقة معقلنة وقانونية .

وأوضح العثماني بأن الحكومة ستحاول ما أمكن لكي تستجيب لمضمون المطالب الاجتماعية والاقتصادية اين ما كانت ، مضيفا بأن نداءات ساكنة جرادة لازالت تتردد :«وأريد فقط أن نقول بأننا مهتمون بوضع برامج  لمختلف الاقاليم التي تعرف تأخرا اقتصاديا واجتماعيا في الجهة ، خاصة اقليم جرادة ».

العثماني كان قد أعلن أيضا بأن  الحكومة أنهت مشكلة مساكن عمال شركة مفاحم المغرب عبر تفويت العقارات لهم بالنسبة للمتبقين، وإحداث منطقة صناعية بجرادة لدعم المقاولين الشباب، وتعبئة ميزانية خاصة لتمكين خلية تسيير دعم تغطية الأمراض المهنية والذي كان مهددا بالتوقف، بالإضافة إلى مشروع لتشجير المحيط البيئي للمدينة، وتعبئة 3000 هكتار للاستغلال الفلاحي ضمنها 1000 لذوي الحقوق “.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*