الرئيسية / رياضة / المغاربة يتصدرون المراتب الأولى لدوري أكادير الدولي المفتوح في رياضة ركوب الموج

المغاربة يتصدرون المراتب الأولى لدوري أكادير الدولي المفتوح في رياضة ركوب الموج

استحوذ الرياضيون المغاربة على المراتب الأولى في الأطوار النهائية لدوري أكادير الدولي المفتوح في رياضة ركوب الموج التي جرت أمس ، الأحد ، و تضمنت منافسات في صنفي ال”سورف” و ال”بودي بورد”. 

ففي منافسات “السورف” ، احتل شادي لهريوي الرتبة الأولى ، متبوعا على التوالي بكل من سفيان شروب ، ورضوان الركراكي، وجاد أزمي. 

وفي المسابقة ذاتها ،المخصصة للإناث ، احتلت الرتبة الأولى ليلياس تيباس، متقدمة على متصدرة الترتيب في الدورة السابقة ، مريم الكردوم . في ما احتلت الرتبة الثالثة والرابعة على التوالي كل من فاطمة الزهراء برادة ، و سكينة اغوالي. 

وفي صنف ال “بوديبورد”، احتل الرتبة الأولى المتسابق عدنان بن سليمان ، متقدما على البطل الفرنسي بيار لويس . وجاء في الرتبة الثالثة المتسابق عبد الرحمان بروان ، متبوعا في الصف الرابع بالمتسابق عبد النبي معاشو. 

أما في فئة الإناث ، فقد احتلت الصف الاول المتسابقة فاطمة الزهراء برادة ، متبوعة على التوالي بكل من سكينة أغوالي ، و زينب التباع ، وهبة عاشير . 

وقد عرفت هذه المنافسة الرياضية الدولية ، التي بلغت هذه السنة دورتها الثامنة ، مشاركة حوالي 150 رياضيا من مختلف الجنسيات ، حيث جرت أطوارها في شاطئ إيموران ، بالجماعة الترابية ل”أورير” شمال أكادير، والذي اصبح يتمتع بسمعة عالمية في أوساط ممارسي رياضة ركوب الموج بالنظر لطبيعة الأمواج التي يعرفها هذا الشاطئ ، المحاذي للمحطة السياحية “تغازوت” على امتداد فصول السنة. 

وفي ختام هذا الدوري الدولي المنظم من طرف “نادي إموران لركوب الموج” ، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج ، نظم حفل تم خلاله توزيع الجوائز على مختلف المتنافسات والمتنافسين الفائزين ، وذلك بحضور البطل العالمي في منافسات ال” بوديبورد” المغربي إبراهيم إدوش. 

وفي تصريح خص بها وكالة المغرب العربي للأنباء ، أعلن البطل إدوش أن دوري أكادير الدولي المفتوح بلغ درجة عالية من النضج ، مؤكدا أن هذا الدوري أكد مكانته الوازنة على صعيد المنافسات المدرجة ضمن الدوريات المعتمدة في هذه الرياضة سواء على الصعيد الوطني أو العالمي. 

وأوضح أن التألق الذي ابان عنه الرياضيون المغاربة في هذه اللعبة ، ليس وليد المصادفة ، بل جاء نتيجة المثابرة التي بذلها الرياضيون المغاربة والتي انعكست بشكل جلي على مستوى ممارستهم الرياضية التي مافتئت تشهد تطورا ملموسا ومتواصلا ، فضلا عن التزايد المضطرد لعدد الممارسين المغاربة لهذه الرياضة التي ستدخل ، لأول مرة ، ضمن منافسات الألعاب الاولمبية في طوكيو لسنة 2020. 

وعلاوة عن طبيعته الرياضية ، فإن ركوب الموج يعتبر واحدا من الدعامات الواعدة المحفزة على الانعاش السياحي في جهة سوس ماسة ، فضلا عن كونه من بين الأنشطة الرياضية الكفيلة بخلق العديد من فرص للشغل ، وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*