الرئيسية / مجتمع / قضية الشاي الملوث .. الفايد يرمي بالكرة في ملعب المختبرات المختصة

قضية الشاي الملوث .. الفايد يرمي بالكرة في ملعب المختبرات المختصة

 

 

بعما كشفت مجلة “تيلكيل” في تحقيق سابق عن تفاصيل  صادمة  بخصوص احتواء “ماركات ” مغربية من الشاي على مخلفات المبيدات الحشرية، دخل محمد الفايد الاختصاصي في التغذية على خط القضية وقال  “إنه من الوارد جدا أن تكون بعض الأنواع المستوردة من الشاي قد عولجت بمبيدات كثيرة وبها تراكيز كبيرة”، مبينا \أن المختبرات المختصة هي الوحيدة التي لها الكلمة الفصل في الموضوع، “ونحن لا ننفي أو نطعن في نتائجها”.

الفايد الذي كان يتحدث في كلمة عبر  قناته الخاصة، أوضح  “بأن المشكل في المغرب، في ما يخص المبيدات المستعملة في معالجة مجموعة من المزروعات الفلاحية الاستهلاكية، مرتبط أساسا بالقانون وليس بالمختبرات أو بالأشخاص، مضيفا أن هناك قياسات أوربية في هذا الموضوع لا نتوفر عليها في المغرب “.

ودعا الفايد، “إلى تقنين المبيدات في منتوجاتنا الوطنية، على اعتبار أن المستوردة منها لا يمكن ضبطها أو التحكم بها، معتبرا أن للمستهلك حقوقا وجب أن تضمن من خلال الجودة والسلامة الصحية للمنتوج من المعادن الثقيلة والسموم والمواد البلاستيكية “.

واضاف الفايد، بأن “الجامعة المغربية لحماية المستهلك لم تصدر أي بلاغ في الأمر لأن المسألة لا تستحق”، مشيرا إلى “أن الشاي لا يزرع ولا ينتج في المغرب، وأن المغاربة الذين يجلبون الشاي من الصين هم مستوردون فقط، وباتوا يجلبونه مؤخرا غير معلب ويقومون بعملية التعليب بالمغرب “

وكان  التحقيق الذي أجرته مجلة “تيلكيل “، قد أكد “بأن المغرب يطبق المعايير الصينية في تحديد أعلى نسب مخلفات المبيدات الحشرية، وهي معايير تفتقر للشمولية، وتتجاوز بنسب عالية جدا المعايير التي يضعها الاتحاد الأوروبي “.

وأخضعت المجلة 11 علامة شاي مغربية، من العلامات التي يقبل المغاربة بشكل كبير على استهلاكها، وأخضعتها للتحليل في مختبرات خاصة، ليتبين من خلال النتائج، أن هذه العين التي يستهلكها المغاربة، تتضاعف فيها نسب مخلفات المبيدات الحشرية 150 مرة بالمقارنة بما يسمح به الاتحاد الأوروبي، وهو ما يجعل الشاي المغربي، غير قابل للاستهلاك في الرقعة الأوروبية.

.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*