الرئيسية / صحة / خطر السل الفتاك يزحف وأرقام المصابين مهولة

خطر السل الفتاك يزحف وأرقام المصابين مهولة

يواصل داء السل حصد آلاف الضحايا سنويا، مستفيدا من الفشل والإختلالات التي راكمتها كل الخطط التي اعتمدتها وزارة الصحة للتصدي هذا الداء الفتاك.

ودفعت الأرقام المخيفة لداء السل وزارة الصحة إلى إطلاق حملة وطنية من يوم 26 مارس إلى غاية 6 أبريل 2018، وذلك بعد تسجل 36 ألف حالة سنويا منها 31 ألف حالة تلج للعلاج، أي 91 شخصا من بين مائة ألف نسمة وستستهدف  هذه الحملة هوامش المدن الكبرى و الأحياء الأكثر كثافة.

وأعلنت وزارة الصحة عبر موقعها الرسمي، أن أناس الدكالي وزير الصحة، سيترأس اليوم الاثنين 26 مارس 2018 بالرباط، انطلاق الحملة الوطنية الخامسة للكشف عن داء السل.

الحملة التي تطلقها الوزارة تحت شعار “جميعا من أجل مغرب بدون سل”، تتزامن مع تخليد المنظمة العالمية للصحة اليوم العالمي لمكافحة السل.

وقد دعت المنظمة الدولية إلى مزيد من الإلتزام السياسي والإجتماعي لدحر السل بحلول عام 2030، وفقا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

تجدر الإشارة أنه حسب معطيات المنظمة العالمية للصحة، لا يزال المرض يتصدر قائمة الأمراض الفتاكة والمعدية في جميع أرجاء العالم، إذ يحصد أرواح ما يزيد على 4500 شخص يوميا، ووفق للبيانات ذاتها أصيب 10.4 مليون شخص بالسل العام 2017، وحصد المرض أرواح 1.8 مليون شخص آخر في عام 2016.

وحسب موقع وزارة الصحة العالمي، فإن السل ينجم عن جرثومة (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان، وهو مرض يمكن شفاؤه ويمكن الوقاية منه، منضيفا أن السل ينتشر من شخص إلى شخص عن طريق الهواء؛ فعندما يسعل الأشخاص المصابون بسل رئوي أو يعطسون أو يبصقون، ينفثون جراثيم السل في الهواء، ولا يحتاج الشخص إلا إلى استنشاق القليل من هذه الجراثيم حتى يصاب بالعدوى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*