الرئيسية / الاولى / خلفيات عدم ترشح حزب الإستقلال لرئاسة مجلس المستشارين

خلفيات عدم ترشح حزب الإستقلال لرئاسة مجلس المستشارين

قرر حزب الإستقلال خلال إجتماع لجنته التنفيذية عدم تقديم مرشح لرئاسة مجلس النواب، خلال جلسة الانتخاب التي ستعقد يوم الإثنين المقبل.

وحسب بلاغ صادر عن الحزب، فإن سبب هذا القرار يعود لكون التنافس الانتخابي السليم على رئاسة مجلس المستشارين لا يستقيم مع ممارسات واصطفافات لا تصب في اتجاه بناء ترسيخ ديمقراطية مبنية على تعددية حقيقية تعتمد خيارات واضحة.

لكن،  وحسب الأخبار المتواترة من البيت الداخلي للحزب، فإن الأمر يعود إلى عدم التوافق بين قيادات الحزب حول مرشح واحد، حيث انقسمت الاقتراحات بين عبد الصمد قيوح الذي كان مرشح الحزب الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق، والنعيم ميارة الذي قالت مصادر أنه مرشح حمدي ولد الرشيد.

النعيم ميارة والذي كان يتواجد الأسبوع الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية، برز إسمه بقوة يوم الخميس الماضي، كمرشح حزب الاستقلال لرئاسة مجلس المستشارين، أو على الأقل لعدد من قيادات الحزب، خاصة بعد اللقاء العابر الذي عقد الأربعاء، وبرز فيه اسم ميارة، وهو بالمناسبة، صهر القيادي حمدي ولد الرشيد كمرشح لمنصب رئيس مجلس المستشارين، والذي اعتبر في حينه بكونه ترشيحا منافسا وبقوية  لعبد الصمد قيوح، الشيء الذي لم يكن محط إجماع داخل الأوساط الإستقلالية.

ومما يؤكد أن ميارة كان مرشح ولد الرشيد لرئاسة مجلس المستشارين، ما حدث يوم الجمعة الماضي بمناسبة افتتاح البرلمان، حيث وبعد أن سأله “أوريزون تيفي” عن إمكانية ترشحه لرئاسة مجلس المستشارين، ونفى الأمر ضاحكاً، همس بعض مرافقيه بالجملة المعبرة “هاهوا مرشح الرئاسة سولوه”.

الصورة بهذا الشكل تأكدت أكثر في اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير ، وتأكد أيضا غياب إجماع على شخص واحد كمرشح للحزب، مجموعة تدافع عن ميارة وأخرى تتشبث بقيوح، وهو الأمر الذي جعل الجميع يختار السيناريو الثالث: عدم اقتراح أي اسم، وبالتالي عدم التنافس على رئاسة مجلس الستشارين، خاصة وأن الترشح لا يعني الحصول على المقعد الذهبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*