الرئيسية / الاولى / «الحرب» في «البام» تشتعل أكثر!!

«الحرب» في «البام» تشتعل أكثر!!

لا يبدو أن «الحرب» داخل حزب الأصالة والمعاصرة ستتوقف الآن، هذا على الأقل ما تشير إليه المعطيات المتوفرة الآن، ففي الوقت الذي عقد فيه حكيم بنشماس اجتماع المكتب الفيدرالي يوم أمس بمدينة المحمدية، والذي صادق على جميع القرارات التي اتخذها بصفته قائد السفينة ، وخاصة التوقيفات والطرد، بما في ذلك رفض الاجتماع المعلوم للجنة التحضيرية، رد تيار المستقبل هذا اليوم بالرفض أيضا لكل القرارات التي اتخذت أمس.

تيار المستقبل بحزب الأصالة والمعارصة رفض القرارات التي اتخذت يوم أمس في المكتب الفيدرالي الذي ترأسه حكيم بنشماس بدعوى أن الاجتماع غير قانوني بالنظر للقرارات التي اتخذها بنشماس وغيرت من التركيبة القانونية للمكتب الفيدرالي، وهنا يقصد تيار المستقبل طرد فصل الأماناء الجهويين عن المكتب وطرد قائء المكتب الفيدرالي محمد الحموتي وتجميد عضويته. وما تلا ذلك من قرارات أخرى من قبيل طرد سمير كودار بصفته رئيس اللجنة التحضيرية، وتجميد أشغال اللجنة التحضيرية، وتجميد عضوية عزيز بنعزوز …

وتبدو الصورة أكثر قتامة، ليس فقط مع قرارات الطرد وإنما أيضا مع القرار الذي اتخذه تيار المستقبل بالدعوة لعقد المؤتمر الوطني المقبل أيام 27 و 28 و 29 شتنبر  باعتباره مؤتمر الإطاحة بحكيم بنشماس.

والمثير في هذه الصورة أن الحزب يبدو منقسما على نفسه، فإذا كان حكيم بنشماس قد ضمن مؤسسة المكتب الفيدرالي مع التمثيليات التي ترافقه في هذه المؤ»سة، فإن تيار المستقبل الذي يقوده الحموتي ووهبي ضمنوا عددا من التنطيمات المحلية وبرلمانيين ومستشارين ورؤساء ومقرري اللجن الفرعية.

هكذا هي الصورة اليوم في الحزب الذي ولد ليكون نموذجا سياسيا وتنظيميا وفكريا في الساحة السياسة، وهي صورة أقرب إلى تطاحن تنظيمي بدون أي خلفيات سياسية، وتذكر الكثير من متتبعي الحياة السياسية التي أصبحت بلا لون ولا طعم بالعديد من الأحزاب التي كانت تقدم نفسها مرجعا ونموذجا وانتهت إلى الأسوأ، فهل يتجه «البام» إلى الانشقاق؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*