مغرب

الصويرة..العثور على حطام سفينة تعود للقرن 18!

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال عثورها على بقايا حطام بحري لسفينة أثرية بشاطئ مدينة الصويرة، يعتقد أنها ترجع الى الحقبة الزمنية الممتدة مابين القرنين 18 و19.

وكشف بلاغ للوزارة، اليوم السبت، بأن اجراءات المعاينة الميدانية الأولية التي جرت الأسبوع الماضي باشراف أطر المديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش آسفي، و بحضور ممثلين عن عمالة إقليم الصويرة والدرك الملكي والوقاية المدنية، أسفرت عن تحديد إحداثيات الموقع ومعاينة أنقاض السفينة المغمورة بالمياه على عمق يقدر بحوالي متر ونصف خلال المد البحري.

وأضاف البلاغ، أنه تم أيضا الوقوف من خلال المعاينة الميدانية في فترة الجزر، والتي أشرف عليها مختصون في التنقيب عن الآثار في أعماق البحار ، على مجموعة من العوارض والقواطع الخشبية التي كانت تشكل القاعدة السفلية للسفينة على امتداد مساحة تقدر بـ 26.5 مترا، وتمت الاشارة إلى أنه لوحظ على بعض العوارض الخشبية بقايا آثار الاحتراق، كما عثر ضمن الحطام على مدفع حديدي متأكسد.

وأوضح البلاغ، أنه بناء على النتائج الأولية فيعتقد أن الأمر يتعلق بحطام شاطئي لسفينة أثرية تعود للفترة الممتدة ما بين القرنين الـ 18 و19 في انتظار إجراء الأبحاث المخبرية الضرورية المكملة لتحديد حقبتها الزمنية بدقة.

وأرجع نفس المصدر، أسباب الكشف عن هذه السفينة الأثرية إلى احتمالية التغيير الحديث الذي طرأ على مرفولوجية الشاطئ ارتباطا بتوسيع مرسى الصويرة، الامر الذي أدى إلى تغير مجرى التيارات المائية والترسبات الرملية، وهو ما ساعد في الكشف عن حطام السفينة لتظهر من جديد، مضيفا أنه، لا يستبعد ظهور آثار سفن أخرى غارقة بالشاطئ نظرا للنشاط الكبير الذي عرفه ميناء الصويرة خلال تاريخه الطويل.

وأشار البلاغ إلى أنه تم في هذا السياق ،الاتفاق تحت إشراف عامل الصويرة على اتخاذ الاجراءات الضرورية لتشديد المراقبة على الموقع وضمان حماية بقايا السفينة بصفة مستمرة على امتداد فترتي المد والجزر. كما سيتم إجراء تحريات أثرية بمحيط جزيرة موكادور للتأكد من فرضية العثور على بقايا حطام تاريخي مماثل وذلك في غضون الشهرين المقبلين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى